د. أحمد سعيد يقدم دليلك إلى التغذية الصحية في رمضان

شهر رمضان هو شهر الرحمة والغفران ومع حلول الشهر المبارك يحلو الحديث عن الفوائد الروحية والنفسية والجسدية للصيام ولكن هناك وقفات صحية ووصايا غذائية لابد أن نعيرها شيئاً من الإنتباه لنحصل في رمضان على الصحة والنشاط مقرونين بالقدرة على الطاعة والعمل

يقدم لنا أ.د/ أحمد محمد سعيد حسين رئيس شعبة بحوث الصناعات الغذائية والتغذية بالمركز القومي للبحوث بعض من النصائح الصحية العامة في شهر رمضان.

الإفطار على التمر

يوضح د. أحمد إن تناول التمر من سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم فبعد ساعات طويلة من الصوم تكون المعده في حالة عدم إستعداد لبداية عملية هضم وجبات دسمة قد ترهقها، ويعتبر التمر سهل وسريع الامتصاص من قبل جدار الأمعاء بسبب السكريات البسيطة مثل الجلكوز والفركتوز وعملية هضمها لا تحتاج الى عمليات معقده كما هو الحال في البروتينات والنشويات والدهون ثم إعطاء الفرصة للمعده وقت الصلاه لتهيئتها لإستقبال الطعام.

وأضاف أن الصائم يكفيه تناول وجبة بسيطة ومتكامله في الإفطار تحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم حتى لايضطر الى تخزين الفائض على هيئة دهون ويحذر من أن تنوع الأطباق لحظة الإفطار يزيد من رغبة الشخص بتناول جميع الأصناف.

السحور بركة

يؤكد رئيس شعبة الصناعات الغذائية بالمركز القومي للبحوث على إن وجبة السحور هي “وجبة التزود بالطاقة” فهي التي سوف تمد الصائم بالإحتياجات الغذائية التي تساعده في إكمال صومه ولكن يسهو كثير من الناس عن فضلها وأهميتها ويكتفون بالوجبات الليلية الدسمة التي لها آثار سلبية على الصحة.

3 وجبات يوميا

جرت العاده الغذائية بتناول 3 وجبات رئيسية في اليوم وعليه ينصح د. أحمد سعيد الصائمين بالاستمرار على نفس الحال في شهر رمضان وذلك بأن يعادل السحور وجبة الفطور في الصباح ويعادل الإفطار وجبة الغداء وأن تكون هناك وجبة خفيفة بينهما تعادل وجبة العشاء فهذا يساعد على موازنة وظائف الجسم بالإضافه الى إمكانيه توفير إحتياجاته في 3 وجبات من النشويات والبروتينات والحليب ومشتقاته بالإضافه الى الفواكة والخضروات.

يرى استاذ التغذية أن اختلاف العادات الغذائية في شهر رمضان قد يدفع الكثيرين الى قله إستهلاك الخضروات والفواكة وهذا تصرف غير صحي فأهميتها تجعلها في قمة الأولويات فغناها بالفيتامينات والأملاح المعدنية ضروري للجسم بالإضافه الى الألياف التي تساعد على الإحساس بالشبع وكذلك الوقاية من الإمساك فيجب عدم إهمال تناولها سواء طازجة أو مطبوخه وتوزيع الحصص المفروضه منها ( مالايقل عن 5 حصص يومياً من الخضروات والفواكه ) على الوجبات الثلاث.

وفي المقابل يدعو إلى الاقلال من تناول الحلويات الرمضانية المليئة بالدهون والسكر مثل كالقطايف و البقلاوة و الكنافة و البسبوسة ولقمة القاضي ويدعو لأستبدالها باخرى أقل في سعراتها الحرارية مثل الأرز مع الحليب والمهلبية.

أهمية شرب الماء

يؤكد الاستاذ بالمركز القومي للبحوث أن شرب الماء بين الإفطار والسحور يقلل من خطر الإصابة بالجفاف خلال الصيام وخاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف .

وينصح بشرب من 2 إلى 3 لتر ( 8-12) كوب من السوائل يومياً من بعد الإفطار الي وقت السحور ويفضل الماء في أغلب الأحيان؛ وتشمل السوائل العصائر الطبيعية والحليب واللبن والحساء وغيرها. وينصح بالتقليل من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية لما لها من تأثير في زيادة إدرار البول وفقدان السوائل من الجسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *