توتة.. توتة .. ولسه مكملة الحدوتة

السيسى وعظيمات مصر حدوتة مصرية بدأت بحلم مشروع وطن آمن مستقر، والبداية قبل 2014 م بنداء المشير عبدالفتاح السيسى على المرأة مطالبها بالنزول إنقاذا لوطن كان على حافة الهاوية وبدون تفكير خرجت متسلحة بالزوج والأولاد، ثم جاء النداء فى المرة الثانية من المرأة والمجتمع صغارا وكبار “انزل ياسيسى” ولأن الجندى المقاتل لا يتخلى عن أداء الواجب نزل إلى ساحة المعركة حاملا روحه على كفيه فقد كان يعلم تماما حجم الجرح والمرض الذى تغلغل بجذوره فى جسد الوطن.

ومنذ أن شرف الرئيس السيسى بحكم البلاد وهو يعمل فى كل الجبهات داخليا وخارجيا، جراح ماهر مع فريق من العظماء “الجيش، الشرطة” والشعب مبارك لكل خطواته، والمرأة حارس على بوابة مصر تقدم روحها وأولادها وأعز ما لديها شهداء محتسبة وصابرة، وكما أكد مرارا وتكرارا أن المرأة فى وجدانه ونصب أعينه، كان هناك عهد وميثاق من العظيمات إلى القائد وكانت الثقة فى العظيمات فى محلها، فمنحها ما كانت تحلم به ومازال هناك الكثير ينتظرها، وكما ذكرت بداية السيسى والعظيمات حدوتة مصرية بدأت بميثاق وعهد من المرأة وعطاء وتقدير من الرئيس.

المرأة فى رسالة واضحة تعهدت بمضاعفة دورها فى التنمية ودفع عجلة الإنتاج والتأكيد على منجزاتها فى شتى المجالات بمزيد من العلم والعمل، وأكدت التزامها بتربية أبناءها وإعداد جيل متعلم واعى، وطالبت بتمثيل عادل فى المجالس النيابية، وتعديل قوانين الأحوال الشخصية والقوانين المعوقة لها وسرعة إنجازها، والاهتمام بالشقيقة المعيلة وتمكينها من خلال المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وحلمت بتولى المناصب القيادية وفتح الباب أمام الوظائف المقصورة على الرجال، وتوفير مناخ عمل آمن لها ولأطفالها وشددت على اعتماد معايير أخلاقية ومهنية فى التعاطى مع قضايا النوع الاجتماعى وتنقية الدراما التليفزيونية من الأعمال المسيئة لصورة المرأة، وأخيرا قالت: “سألبى نداء الوطن وأشارك بفاعلية فى كل الاستحقاقات السياسية والمجتمعية كلما دعا الداعى حفاظا على أمنه واستقراره”.

ولأن الأحلام ممكنة وأكدها الرئيس فى أكثر من لقاء تحقق للمصرية ما حلمت به وها هى تعيش عصرها الذهبى، تمثيل بالمجالس النيابية نواب نسبة 25% وشيوخ 10% قابلة للزيادة ومحليات 25% ومجلس الوزراء 25% والنيابة الإدارية وقضايا الدولة 49 %، تعين محافظ لأول مرة، تعين مستشارة للرئيس للأمن القومى، التحاق المرأة للعمل بمجلس الدولة بعد كفاح لأكثر من 70 عاما، تحديد عام للمرأة المصرية 2017 م، تغليظ عقوبات التحرش، والعنف، وختان الإناث، وزواج القاصرات، وحرمان المرأة من الإرث، وإطلاق عدد من المبادرات الخاصة بصحة المرأة، 100 مليون صحة، صحة الحامل، الكشف المبكر عن سرطان الثدى، الكشف عن الأمراض السارية ،حدوث انخفاض فى معدل البطالة بين النساء إلى 21.4% فى عام 2018، وبلغت نسبة النساء اللاتى يمتلكن شركات خاصة 16%، كما زادت نسبة النساء اللائى يملكن حسابات بنكية من 9% فى عام 2015 إلى 27% فى عام 2017، واستفادت 51% من النساء من قروض التمويل متناهية الصغر، بينما استفادت 69% من النساء من قروض المشروعات الصغيرة 2018م ، واستفادت 89% من النساء من برامج الحماية الاجتماعية، وزيادة نسبة ميزانية التحويلات النقدية من خلال برنامج تكافل وكرامة بمقدار 235%، وتخصيص 250 مليون جنيه مصرى لخدمات رعاية الطفل من الموازنة العامة للدولة، واستفادت 38 مليون سيدة من دعم التموين والخبز والدقيق، و34 مليون سيدة من بطاقات الحصص الغذائية، و10 ملايين سيدة من خدمات الرعاية الصحية المدعمة، و8 ملايين سيدة من خدمات الأسرة والصحة الإنجابية فى عام 2018 م، وإطلاق برنامج التحويلات النقدية المشروطة «تكافل وكرامة» ليصل إلى 563 قرية و345 مركزا فى 27 محافظة، مع نحو مليونى سيدة، من بينهن نحو 175 ألف سيدة من الاحتياجات الخاصة 80% من النساء هن المستفيدات من البرنامج تخصيص 113.000 مشروع تمويل صغير للنساء بقيمة 620 مليون جنيه، وصرف 320 مليون جنيه إلى 19.000 مستفيدة من خلال خط ائتمان «مستورة»، بينما تم تخصيص 3.000 من قروض مستورة للنساء ذوات الإعاقة، وإصدار خطة جديدة لسياسة الحماية الاجتماعية من خلال إصدار شهادات تأمين على الحياة «شهادات أمان» فى 2018، حيث تم توفير الشهادة لـ50 ألف سيدة مصرية معيلة بلا مقابل عن طريق البنوك الوطنية، وتم صرف 65 مليون جنيه كنفقة لـ389 ألف امرأة، وتوفير 41 مركز دعم للنساء العاملات تقدم خدمات تساعد الأمهات العاملات على القيام بواجبات الأسرة والعمل على حد سواء، لتصل إلى 195 ألف امرأة مستفيدة حتى مارس 2020م ، وتخصيص 50 دار استضافة للنساء المسنات، فى حين أنه يوجد 80 دارا للرجال والنساء معا، ليصل إجمالى العدد إلى 5.500 امرأة مسنة مستفيدات من خدمات دور الاستضافة.

وحلمت المصرية وتحققت أحلامها، الم يقل السيسى فى أكثر من لقاء : احلم . بس اجرى على حلمك، والأهم أنه حلم لمصر وتحقق حلمه ومازال حالما بوطن قد الدنيا ، وتوتة .. توتة ولسه مكمله الحدوتة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *